منوعات عامة

“عض القضـ،ـيب فضيـ،ـحة ترامـ،،،ـب الأخيرة”.. تسريبات إبستين الجديدة تصدم العالم لم يكن يتوقع أحد أن يشاهد مثل هذه الصور على مر التاريخ..!

في تطور زلزالي لم يتوقع أحد أن يشهده التاريخ المعاصر، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن دفعة ضخمة تضم أكثر من 3 ملايين وثيقة وآلاف الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالملياردير “جيفري إبستين”. هذه التسريبات، التي جاءت بموجب قانون أقره الكونغرس رغم محاولات العرقلة السابقة، كشفت النقاب عن “كواليس مرعبة” وشبكة استغلال دولية تورطت فيها شخصيات بارزة في مجالات السياسة، المال، والرياضة، مما وضع العالم أمام حقائق صادمة حول حجم التغلغل الذي وصل إليه إبستين في دوائر النخبة العالمية.

ومن أكثر الصور إثارة للجدل والتحقيق، تلك التي ظهر فيها الأمير “أندرو”، عضو العائلة المالكة البريطانية، في أوضاع وصفت بالمشبوهة مع نساء مجهولات، مما دفع رئيس الوزراء البريطاني “كير ستارمر” للتصريح بضرورة استعداد الأمير للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي. كما طالت الوثائق الأميرة “ميته ماريت”، ولية عهد النرويج، حيث أظهرت المراسلات إقامتها في منزل إبستين ببالم بيتش عام 2013، وهو ما برره البلاط الملكي النرويجي بأنه كان عبر صديق مشترك، لكنه أثار تساؤلات حادة حول حجم العلاقة بين الأطراف الملكية وهذا الملف الشائك.

وعلى صعيد الأعمال والسياسة، تسببت المراسلات في استقالة الوزير السابق “ميروسلاف لايجتشاك” من منصبه الاستشاري في سلوفاكيا بعد كشف محادثات عرض فيها إبستين عليه “نساء شابات”. كما ظهر اسم “إيلون ماسك” في رسائل بريد إلكتروني تظهر محاولات إبستين المتكررة لدعوته لزيارة جزيرته الخاصة أو استخدام طائرته، وهو ما أكد ماسك أنه رفضه تماماً، معتبراً أن المراسلات يُساء تفسيرها. في حين تأكدت زيارة “هوارد لوتنيك”، وزير التجارة في إدارة ترامب، لجزيرة إبستين لتناول الغداء، رغم تصريحاته السابقة بقطع الصلة به.

ولم تقتصر الفضيحة على السياسيين، بل امتدت لتشمل “كاسي واسيرمان”، رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس 2028، الذي كشفت مراسلاته مع “جيسلين ماكسويل” عن لغة وصفت بالتحرش والسلوكيات غير اللائقة، بما في ذلك حديث عن جلسات تدليك ولقاءات شخصية على الشاطئ، وهو ما عبر واسيرمان عن ندمه العميق بشأنه لاحقاً. وأكد نائب المدعي العام “تود بلانش” أن هذه الدفعة تمثل نهاية عملية الإفصاح، معتبراً إياها خطوة كبرى نحو تحقيق العدالة للضحايا عبر كشف الغطاء عن كل من ساهم أو صمت أو تورط في هذه الشبكة الإجرامية التي استمرت لسنوات بعيداً عن أعين العدالة.

ختاماً، تظل قضية إبستين “الصدمة التي لن تنتهي”، حيث أثبتت ملايين الصفحات المسربة أن الحقيقة لا يمكن حجبها للأبد، مهما بلغت قوة الشخصيات المتورطة. إن هذه الصور والوثائق ليست مجرد أخبار عابرة، بل هي توثيق لمرحلة من الانحدار الأخلاقي الذي استغل أضعف فئات المجتمع تحت حماية المال والنفوذ. يبقى السؤال الكبير: هل ستؤدي هذه التسريبات إلى محاكمات جديدة تنهي عصر “الحصانة” الذي تمتع به شركاء إبستين لسنوات؟ العالم يراقب، والضحايا ينتظرون كلمة الفصل الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى