منوعات عامة

“طبيب عالمي”… كوب واحد من هذا العصير… ينظف الكلى ويمنع تكون الحصوات !!

في زمن تتزايد فيه معدلات الإصابة بأمراض الكلى وحصوات المسالك البولية، يبحث الأطباء وخبراء التغذية عن حلول طبيعية وآمنة تساعد على حماية هذا العضو الحيوي الذي يقوم بترشيح الدم وتنقية الجسم من السموم على مدار الساعة. وفي تصريح لاقى اهتماماً واسعاً، كشف طبيب عالمي متخصص في أمراض الكلى والمسالك البولية عن عصير طبيعي يمكن تناوله يومياً ليعمل على تنظيف الكلى بعمق ومنع تكون الحصوات المؤلمة بشكل فعال.

هذا العصير هو عصير الليمون الطازج المخفف بالماء، الذي وصفه الطبيب بأنه صديق مثالي للكلى بفضل احتوائه على نسبة عالية من حمض الستريك، وهو مركب طبيعي يساعد على إذابة الأملاح المترسبة في الكلى ومنع تبلورها وتحولها إلى حصوات صلبة.

أوضح الطبيب أن حصوات الكلى تتكون في الغالب نتيجة تراكم أملاح الكالسيوم أو حمض اليوريك أو الأكسالات، وهذه المواد إذا لم يتم تصريفها بانتظام مع البول تبدأ بالتجمع مكونة نواة صغيرة تكبر مع الوقت لتتحول إلى حصوة تسبب آلاماً شديدة وقد تؤدي إلى انسداد مجرى البول. هنا يأتي دور حمض الستريك في عصير الليمون، حيث يرتبط بجزيئات الكالسيوم في البول ويمنعها من الاتحاد مع الأكسالات، مما يقلل فرص تكوين الحصوات.

الدراسات العلمية الحديثة دعمت هذه الحقائق، حيث أظهرت أن الأشخاص الذين يستهلكون عصائر غنية بحمض الستريك، مثل عصير الليمون، لديهم معدلات أقل بكثير من الإصابة بحصوات الكلى مقارنة بمن لا يتناولونه بانتظام. كما أن هذا العصير يزيد من كمية البول المنتجة، وهو عامل مهم لطرد الأملاح والسموم من الجسم.

وأشار الطبيب إلى أن أفضل طريقة لتحضير هذا العصير هي عصر نصف ليمونة طازجة في كوب من الماء الدافئ أو البارد وشربه على معدة فارغة في الصباح أو بين الوجبات، مع إمكانية تكراره مرة أو مرتين خلال اليوم. وينصح باستخدام الليمون الطازج فقط، والابتعاد عن العصائر المعبأة أو المركزات الجاهزة التي قد تحتوي على سكريات مضافة ومواد حافظة تضر بصحة الكلى.

كما أوضح أن شرب عصير الليمون لا يقتصر على تنظيف الكلى فقط، بل يساهم أيضاً في تحسين عملية الهضم وتعزيز امتصاص المعادن من الطعام وتقوية جهاز المناعة بفضل احتوائه على فيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تحارب الالتهابات.

وأضاف الطبيب أن الأشخاص الذين يعانون من تاريخ مرضي مع حصوات الكلى يمكن أن يستفيدوا بشكل خاص من إدخال هذا العصير في روتينهم اليومي، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من الصوديوم والأطعمة الغنية بالأكسالات مثل السبانخ والمكسرات، وزيادة شرب الماء النقي على مدار اليوم.

كما أشار إلى ضرورة الحذر بالنسبة لمن يعانون من قرحة المعدة أو الحموضة الزائدة، حيث يمكن تخفيف العصير أكثر بالماء أو تناوله بعد الوجبات لتقليل أي انزعاج محتمل.

وفي ختام حديثه، أكد الطبيب أن عصير الليمون الطازج هو مثال بسيط على قوة الطبيعة في تقديم حلول فعالة للحفاظ على صحة الأعضاء الداخلية، وأن دمجه في العادات اليومية يمكن أن يشكل حاجزاً وقائياً ضد واحدة من أكثر المشكلات الصحية إزعاجاً وهي حصوات الكلى، إلى جانب دوره في دعم وظائف الكلى وتحسين صحة الجسم بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!