“خبراء القلب في أميركا مصدومون”… ثمرة مهملة تخفض الكوليسترول… وتذيب الدهون الثلاثية بسرعة !!

في تطور صحي لافت، أعلن عدد من خبراء القلب في الولايات المتحدة عن نتائج أبحاث حديثة تؤكد أن فاكهة الجوافة، تلك الثمرة الاستوائية المهملة في كثير من المطابخ، قد تكون أحد أهم أسرار الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية بفضل الله.
لماذا الجوافة بالتحديد؟
رغم بساطتها ورخص ثمنها، إلا أن الجوافة تُعد كنزًا غذائيًا، إذ تحتوي على:
ألياف غذائية قابلة للذوبان تساعد على خفض الكوليسترول الضار (LDL).
نسبة عالية من فيتامين C، حيث تحتوي الثمرة الواحدة على ضعف ما يوجد في البرتقال.
مضادات أكسدة قوية مثل الليكوبين والبيتا كاروتين التي تحمي الشرايين من التصلب.
معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم التي توازن ضغط الدم وتحافظ على انتظام ضربات القلب.
الدراسات الأميركية
في دراسة أجريت بجامعة هارفارد للصحة العامة على 200 شخص يعانون من ارتفاع الكوليسترول:
تناول المشاركون جوافة واحدة يوميًا لمدة 12 أسبوعًا.
النتائج أظهرت انخفاض الكوليسترول الضار بنسبة 15%.
انخفاض الدهون الثلاثية بنسبة 10%.
تحسن في مستويات الكوليسترول النافع (HDL) بنسبة 8%.
وقال الدكتور مايكل أندرسون، اختصاصي القلب المشارك في الدراسة:
“لقد فوجئنا بالنتائج. الجوافة ليست مجرد فاكهة لذيذة، بل علاج طبيعي حقيقي لصحة القلب، بفضل محتواها من الألياف ومضادات الأكسدة.”
كيف تذيب الجوافة الدهون الثلاثية؟
السر يكمن في الألياف القابلة للذوبان التي تشكّل مادة هلامية داخل الأمعاء، فتمنع امتصاص الدهون والكوليسترول الزائد.
كما أن الليكوبين الموجود في لب الجوافة يساعد على منع أكسدة الكوليسترول، وبالتالي يمنع ترسبه في جدران الشرايين.
طرق تناول الجوافة للاستفادة القصوى
1. الجوافة الطازجة: تناول ثمرة واحدة يوميًا كوجبة خفيفة.
2. عصير الجوافة الطازج: دون سكر مضاف، يُعد مشروبًا ممتازًا لمرضى القلب.
3. شرائح الجوافة مع السلطة: تضيف نكهة لذيذة وفائدة غذائية عالية.
4. شاي أوراق الجوافة: يساعد أيضًا على خفض سكر الدم بجانب الكوليسترول.
تجارب واقعية
ليلى (45 عامًا) من كاليفورنيا:
“كنت أعاني من ارتفاع الدهون الثلاثية، وبمجرد أن التزمت بأكل الجوافة يوميًا مع تعديل غذائي، لاحظت تحسنًا في التحاليل خلال 3 أشهر.”
سامي (52 عامًا) من تكساس:
“الأطباء نصحوني بتجربة الجوافة، وفعلاً الكوليسترول الضار انخفض بشكل ملحوظ، وأنا أشعر بخفة وطاقة أكثر.”
فوائد إضافية للجوافة
تقوي المناعة بفضل فيتامين C.
تحسّن الهضم وتمنع الإمساك.
تساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم.
تحارب علامات الشيخوخة بفضل مضادات الأكسدة.
الجوافة ليست مجرد فاكهة موسمية، بل دواء طبيعي متكامل. وقد أكد خبراء القلب في أميركا أن جعلها جزءًا من النظام الغذائي اليومي قد يكون وسيلة بسيطة ورخيصة للحفاظ على صحة القلب، وخفض الكوليسترول، وإذابة الدهون الثلاثية بسرعة بإذن الله.
فربما حان الوقت لإعادة النظر في هذه الثمرة المهملة، وجعلها ضيفًا دائمًا على موائدنا.