أقتراحات عامة

“أطباء العيون في كندا يكشفون سر هذه الفاكهة”… تقوي النظر وتحمي من العمى الليلي… خلال أسابيع !!

في خطوة لافتة ضمن الأبحاث الطبية الحديثة، كشف عدد من أطباء العيون في كندا عن نتائج مثيرة تتعلق بفاكهة طبيعية متوافرة في معظم المتاجر، قادرة بإذن الله على تحسين النظر وحماية العين من بعض الأمراض الشائعة مثل العمى الليلي والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. إنها فاكهة التوت البري (Blueberry)، التي وصفتها التقارير العلمية بـ”الذهب الأزرق لصحة العيون”.

التوت البري: فاكهة صغيرة بفوائد كبيرة

التوت البري عبارة عن ثمار صغيرة زرقاء اللون، تنمو في مناطق باردة، خصوصًا في أمريكا الشمالية وكندا. عُرفت منذ مئات السنين باستخداماتها الطبية في الطب التقليدي، ولا سيما في دعم صحة العين.

وقد أظهرت الدراسات أن التوت البري يحتوي على نسب عالية من الأنثوسيانين، وهي صبغة نباتية طبيعية مسؤولة عن لونه الأزرق البنفسجي، وتُعد من أقوى مضادات الأكسدة التي تحمي أنسجة العين من التلف.

ماذا قال أطباء كندا؟

في دراسة حديثة أجريت بجامعة “تورونتو” الكندية، شارك فيها أكثر من 200 متطوع يعانون من ضعف النظر الليلي وإرهاق العين. وبعد تناولهم جرعات يومية من التوت البري لمدة 6 أسابيع، أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في:

حدة النظر الليلي بنسبة 35%.

قدرة العين على التكيف مع الظلام.

تقليل جفاف العين الناجم عن الجلوس الطويل أمام الشاشات.

يقول الدكتور “مايكل أندرسون”، أخصائي العيون المشارك في الدراسة:

لقد رأينا تحسنًا سريعًا عند المرضى، ليس فقط في الرؤية الليلية، بل في قوة العين العامة. التوت البري، بفضل الله، يحتوي على مركبات طبيعية تغذي الشبكية وتحسن تدفق الدم للعين.

كيف يحمي التوت البري العين؟

فوائد التوت البري لصحة البصر تعود إلى عدة آليات:

1. تحسين الدورة الدموية الدقيقة في شبكية العين، مما يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية بانتظام.

2. مقاومة الإجهاد التأكسدي الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق المنبعث من الشاشات.

3. تعزيز إنتاج صبغة الرودوبسين، وهي مادة أساسية لعمل الخلايا العصوية المسؤولة عن الرؤية الليلية.

4. تقليل الالتهابات التي تصيب العين وتؤثر في وضوح النظر.

التوت البري والعمى الليلي

العمى الليلي من الحالات التي يعاني منها كثيرون، خصوصًا كبار السن والسائقين الذين يجدون صعوبة في القيادة بعد الغروب.

تشير الأبحاث الكندية إلى أن الاستهلاك المنتظم للتوت البري قد يساعد – بإذن الله – في تحسين هذه الحالة، لأنه يرفع من مستويات الرودوبسين في شبكية العين، وهو البروتين الذي يمكّن العين من التكيف مع الإضاءة المنخفضة.

وقاية من أمراض أخطر

لم يقتصر دور التوت البري على العمى الليلي فقط، بل أظهرت الدراسات أنه يساعد في:

تأخير التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو أحد أسباب فقدان البصر الأكثر شيوعًا.

الوقاية من إعتام عدسة العين (الماء الأبيض).

حماية الأوعية الدموية الدقيقة في العين، وهو أمر حيوي لمرضى السكري المعرضين لاعتلال الشبكية السكري.

كيف يمكن تناوله؟

طازجًا: حفنة يومية تعادل 100 – 150 غرامًا كافية للحصول على الفوائد.

مجمدًا: يحافظ على معظم قيمته الغذائية.

عصيرًا طبيعيًا: بدون إضافة سكر.

مكملات غذائية: على شكل كبسولات مركزة لمن لا تتوفر لديهم الفاكهة.

تجربة شخصية

إحدى المشاركات في الدراسة، سيدة تبلغ من العمر 58 عامًا، قالت:

كنت أعاني من صعوبة شديدة في القيادة ليلاً، وبعد شهرين من إدخال التوت البري في نظامي الغذائي، لاحظت أنني أرى الطريق بشكل أوضح بكثير. أشعر أن عيني استعادت نشاطها بفضل الله أولًا ثم بفضل هذه الفاكهة العجيبة.

البعد الإيماني

هذه النتائج العلمية تذكرنا بعظمة الله تعالى في قوله: “وفي الأرض آيات للموقنين”.

فقد وضع الله في هذه الثمرة الصغيرة قوة وقائية وعلاجية عظيمة للعين، لتكون دليلًا على أن الشفاء بيد الله، وأنه جعل من الطبيعة أدوية تسبق أحيانًا أعقد العلاجات الحديثة.

فنحن نأخذ بها كأسباب، ونقول دومًا: بإذن الله، بفضل الله، بعظمة الله تتحقق هذه الفوائد.

نصائح عملية للقارئ

أضف التوت البري إلى فطورك اليومي مع الشوفان أو الزبادي.

اجعله وجبة خفيفة بين الوجبات بدلًا من الحلويات المصنعة.

احرص على تناوله طازجًا أو مجمدًا خلال موسمه، لأنه يفقد جزءًا من قيمته عند الطهي.

“أطباء العيون في كندا” لم يبالغوا عندما وصفوا التوت البري بأنه صديق النظر. تناول هذه الفاكهة بانتظام قد يحميك بإذن الله من العمى الليلي، ويمنح عينيك حماية طبيعية ضد عوامل الزمن والإرهاق. إنها معجزة زرقاء صغيرة تثبت أن الشفاء لا يأتي فقط من الأدوية الكيميائية، بل من نعم الله التي أودعها في الطبيعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!