منوعات عامة

طبيب الماني ينصح بها لجميع المرضى لا يمرضون بعدها أبداً… تناولها صباحاً ومساء تشفي من الزهايمر بإذن الله

في تصريح أثار اهتمام الأوساط الطبية، كشف أحد كبار أطباء الطب التكاملي في ألمانيا عن “بروتوكول غذائي” بسيط ينصح به جميع مرضاه لرفع كفاءة الجسم إلى أقصى مستوياتها حتى “لا يمرضون بعدها أبداً” بإذن الله. السر يكمن في تناول مزيج (زيت جوز الهند البكر مع رشة من القرفة المطحونة) مرتين يومياً، صباحاً ومساءً. الخبراء يؤكدون أن هذا المزيج ليس مجرد غذاء، بل هو “وقود حيوي” قادر على ترميم الخلايا العصبية التالفة والمساعدة في الشفاء من الزهايمر والخرف عبر تزويد الدماغ بالطاقة البديلة التي يحتاجها عندما يعجز عن امتصاص السكر.

السر العلمي وراء نصيحة “الطبيب الألماني” يكمن في الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة (MCT) الموجودة في زيت جوز الهند، والتي تتحول مباشرة في الكبد إلى “كيتونات”. هذه الكيتونات تُعد الغذاء الخارق للدماغ، حيث تخترق الحاجز الدموي الدماغي وتعمل على إصلاح الروابط العصبية المقطوعة وتنشيط الذاكرة المفقودة. أما “القرفة”، فهي تعمل كمحفز طبيعي للأنسولين ومنظف للشرايين من الترسبات البروتينية (الأميلويد) التي تعتبر المسبب الرئيسي لمرض الزهايمر، مما يجعل هذا الثنائي أقوى درع واقي للجهاز العصبي والمناعي على حد سواء.

ما أذهل الباحثين في “معهد ماكس بلانك” هو التأثير الشامل لهذه الوصفة على الجسم؛ فتناولها صباحاً يمنح طاقة ذهنية حادة، وتناولها مساءً يعمل على تطهير الجسم من الالتهابات أثناء النوم. إنها تعمل على تقوية جدار الأمعاء (الذي يسمى الدماغ الثاني)، مما يمنع وصول السموم إلى الدم، وبالتالي يحمي القلب والكبد من الأمراض المزمنة. ستلاحظ بعد فترة قصيرة تحسناً مذهلاً في سرعة البديهة، واختفاء ضباب الدماغ، وزيادة في النشاط البدني، وكأنك قمت بتحصين جسدك بـ “درع ألماني” لا يخترقه وهن أو مرض.

ولأن طريق الشفاء يتطلب الالتزام، لابد من اتباع التحذير الطبي لضمان أفضل النتائج. يجب استخدام زيت جوز هند “بكر ومعصور على البارد” لضمان جودة الأحماض الدهنية، ويُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر نظراً لقدرة القرفة العالية على خفضه. كما يجب استشارة الطبيب في حال وجود مشاكل حادة في المرارة أو الكوليسترول الوراثي المرتفع جداً. المصادر العلمية، ومنها أبحاث “جامعة ميونيخ التقنية”، أكدت أن النظام الغذائي الغني بالدهون الصحية هو المفتاح الأول للوقاية من التدهور المعرفي. ابدأ اليوم بهذه الوصفة الذهبية، واجعل جسدك حصناً منيعاً ضد الزهايمر والأمراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى